كنت احدث صديقة لي عما يجري من تطورات فسألتها السؤال الذي يشغل كثيرين الأن : هو ايه حكايه صفوت الشريف ؟ مش بيقبضوا عليه ؟ هو ماسك علي الشعب ذله ولا ايه ؟ وبالطبع كانت اجابتها انه ليس صفوت وحده وانما اخرين يشكل عدم الاقتراب منهم حتي الأن لغزاً يستعصي علي التفسير، وهنا وجدت نفسي أسافر في رحله الي عالم ماوارء الواقع ، رحله يختلط فيها الواقع ببعض الهلوسه في محاوله يائسه للقفز من فوق حاجز الحاضر الذي يتحدي بغموضه كل منطق وعقل محاولاً استشفاف المستقبل، رحله قد يخطئ فيها ظني وقد يصيب وارجو جاداً ان اكون علي الجانب المخطئ هذه المره ، واني اكون فعلا باهلوس
أنا اعتقد ان السيناريو الذي تم الاتفاق عليه بين "أولي الأمر" عشية ١١ فبراير كان كالآتي : ان يذهب مبارك دون ان يذهب النظام الذي يمثله والذي هو في الواقع اكبر بكثير من شخص مبارك او اي شخص بعينه، واعنقد ان ما يحدث الان يفتح اعيننا علي حقيقه مهمه وهي اننا اعمينا انفسنا بالنظر الي اسامي الاشخاص دون النظر الي أدوارهم الحقيقيه، ففي احيان كثيره يمكن ان يذهب شخص ما باسمه وبدوره معا وفي احيان اخري يذهب بالاسم فقط لكن يبقي دوره باقياً . . ومن قراءة الاحداث منذ تنحي مبارك استطيع ان استشف بعض من المعاني من وراء هذا التسلسل
أولاً : ان تكون كل الاسماء اللي تم يضحي بها وتقدم للنائب العام هي لشخصيات يا إما كانت مستفيده ( عز، جرانه، المغربي، ابو العنين، حسين سالم ، الخ ) أو منفذه لأوامر ( العادلي، اسماعيل الشاعر، انس الفقي .. الخ ) ولكن بشرط عدم المساس باعمدة النظام ومهندسيه والآباء الروحيين للنظام أو من اسميهم انا "إتحاد ملاك مصر" من امثال صفوت وسرور وعزمي ومفيد شهاب و عمر سليمان وحلف سوزان مبارك/ فاروق حسني "و ربما من ورائهم المشير طنطاوي ؟ ارجو حد يكذبني ويشيل الشكوك دي عني " الي اخر قائمه "ممنوع اللمس" المستفزه هذه . . ففي الوقت الذي تتم فيه محاسبة كثيرين من المتجاوزون مالياً فأننا نجد ان فاروق حسني محسوب وشريك الست الهانم ماحدش قادر يتجرأ وييجي ناحيته حتي بعد ما اشيع عن تورطه في فضيحة سرقة الآثار مما يعني ان الست الهانم لسه شغاله من ورا وماسكه ربطة المعلم بقبضه من حديد . . باختصار يعني
المحافظه علي الاعمده الاساسيه " للنظام " وإلهاء الرأي العام ببعض عمليات اعتقال تمتص غضب الناس ولكنها لا تصيب النظام في مقتل وذلك بقص السيقان والفروع وابقاء الجذور مع تجنب الرد علي اي مساءلات تتعلق بهؤلاء الاشخاص بعينهم
ثانياً: امتصاص حدة الثوره واجهاضها بهدوء علي يد أحمد شفيق بإنتهاجه سياسة المماطله والبطء في الاستجابه للمطالب مع العمل علي ضمان استمرار الفوضي الامنيه حتي يكفر المواطن العادي بعملية التظاهر التي كلفته الكثير من ماله وامنه الشخصي فيصبح رد فعله التلقائي عند سماع دعوه اخري للتظاهر هو الاستهجان بها وجعله يفكر الف مره قبل الخروج للشارع ثانيه خاصه وقد ساعد علي هذا ان البعض ممن لا شغله وراهم ولا مشغله قاموا بافتراش المخيمات في التحرير وتسببوا في خلق شبهة تحوله لمأوي للعشوائيات او حتي لوكر من اوكار الرذيله (بما اشيع عن العثور علي ساقطات داخل تلك المخيمات) وربما كان السماح بتواجد هؤلاء امراً مقصوداً الهدف منه تلوبث سمعة مرتادي الميدان بشكل عام لفترة قادمه والتشويش علي المواطن العادي في موقفه تجاه "مخيمات التحرير" التي ارتبطت عنده حتي وقت قريب بمعاني الوطنيه والإصرار وبقدرة قادر تم تسخيف رسالتها ومسخها الي شئ اخر لاعلاقة له بالوطنيه ولا بالنضال تقوم الشرطه العسكريه بازالته بالقوه الجبريه ويصفق لها الشعب ثم يتنفس الصعداء لزوالها. هل بمقدور المواطن العادي في المستقبل الحكم علي جدية عمليه الاعتصام في التحرير بدقه ؟ ام ستلصق بها تهمة التشرد والبغاء لتقوض بذلك لدي المواطن احد اهم ادواته الاحتجاجيه وهي التظاهر والاعتصام الذان سيصبح قمعهما بالقوه في المستقبل امراً سهلا استناداً إلي ان اي متظاهر في المستقبل هو واحد ماوراهوش مسئوليات واي معتصم ده واحد لاجئ وعايز يهيس ويرتكب فاحشه وهو مني عين أعداء الثوره الذين يتربصون بها ويتصيدون الفرصه للانقضاض علي مكاسبها ويريد لهذه القناعه ان تستقر في وجدان المواطن العادي الذي يشكل عند خروجه من بيته للتظاهر قوه ضاربه تشكل خطراً لا يستهان بها لدي النظام . أعتقد ان هذا الهدف الخبيث قد تحقق الي حد كبير والدليل علي ذلك قلة عدد من خرجوا اليوم ١١ مارس الي ميدان التحرير علي الرغم من وجود اسبوع حافل من قبله توجته بلطجة امن الدوله وانتشرت فيه العمليات المهندسه خصيصاً لاشعال الفتنه الطائفيه عاني منها المسيحيين . . تلك الاعمال التي الفناها جيداً و نعلم علم اليقين انها تحمل علامه تجاريه مسجله مكتوب عليها : من صنع النظام
ثالثاً : ولكن ماذا عن عصام شرف ؟ ألا يدل هذا علي جدية المجلس العسكري في إحداث نقله حقيقيه ؟ ليس بالضروره ! ولأكن محامي الشيطان لفتره ولكني واود في البدايه ان اؤكد انني لا اشكك في صدق ووطنيه د. شرف فهو رجل فوق الشبهات من الآخر الراجل ده "يعمل قلق" لأحد حد عايز يمشي عوج . ماذا يدعو إذن "إتحاد الملاك" الي الموافقه علي إتخاذ قرار كهذا ؟ الإجابه : انهم مضطرين ، فأحياناً ما يضطر السارق الي اللجوء الي طبيب حقيقي يفهم جيداً عمله ويخلص له لكي ليعالج له البقره التي يحلبها ويسرق خيرها كل يوم قبل ان تنفق منه ولا يجد شيئاً يسرقه
لقد فشل شفيق في إكتساب شعبيه تضمن له المصداقيه وذلك لغبائه وعنجهيته في التعامل مع الضمير العام للشعب ومع ظهور علامات الانهيار الكامل بفعل الفوضي التي امتدت الي العمق المصري والتي تسبب فيها النظام بتعمده استمرار تغييب الشرطه عن الشارع لثلاثة أسابيع كامله بعد أن تواري الحبيب العادلي وراء قضبان حديد عز مما لا يدع مجالاً للشك ان من اعطي الاوامر للانسحاب في ٢٨ يناير لم يكن العادلي وحده وانما هو شخص اخر لا يزال حراً طليقا بيننا ولم يعتقل بعد، هل هو اتحاد الملاك إياه ؟ اي كانت هذه الجهه فقد ظهرت الحاجه الملحه لإنقاذ الموقف ولذلك تمت الموافقه علي استقدام د. عصام شرف الذي يحظي بتأييد الشعب وشباب الثوره ليقوم بتلك المهمة الصعبه وهي لملمة الفوضي واتخاذ اجراءات تمنع الانهيار الاقتصادي التام وتحقيق اصلاحات داخليه تهدئ الوضع داخليا وفي نفس الوقت تقضي علي مسببات حدوث هياج شعبي كالذي شهدته مصر في ٢٥ يناير وهي كلها مهام صعبه وتتطلب اخلاصاً وتفانياً لا يعرف الساده أعضاء "مجلس الأوصياء" شيئاً عنه ولا يدخل في منظومتهم أصلاً
رابعاً : أخشي الآن ان تكون الخطه هي انه بمجرد احراز شرف لهذه الاهداف ان تتم تنحيته هو ووزارته جانباً بكتف قانوني علي اساس انها وزاره انتقاليه ثم الاتيان بوزاره اخري يكون ولائها الحقيقي والغير معلن لأجندة الأباء الروحيين وسادة لنظام اياه تمهيداً لظهور "نظام" رئاسي - برلماني جديد يدين بالولاء لاتحاد ملاك مصر ومن فوقهم ماما امريكا والخاله اسرائيل . . ساعتها لن يكون مهماً ظهور صفوت او سوزان او سرور ولا يحزنون فقد تمت ترقيتهم واعتماد اوراقهم منذ زمن لدي "الشريك الامريكي" باعتبارهم "مقاولون لهم من الباطن" ضمنوا لهم استمرار النظام العميل وحصلوا علي صك من "الجيش الطنطاوي" بعدم المساس بهم في مقابل ان يرعوا انتقال السلطه الي النظام الجديد فارين بعد ذلك بجلدهم وثرواتهم بينما يرسي فراودة النظام الجديد دعائمه في مصر المحروسه مكونا كوادر جديده قوامها اخس العناصر وادناها وأكثرها عمالة لاسياد الدولار والشيكل والتي سيشكل النواة الجديده "لاتحاد ملاك مصر القادم " وهكذا تكون قد مصر أبدعت كعاتها واذهلت العالم ثانية بإفتكاسها لآليه فريده من نوعها تضمن تسليم راية الحكم المشبوه من يد الي اخري وتدوالها بين المحاسيب دون ان تصل في واقع الامر لايدي الشعب الذي سيرضي ببعض العدل الداخلي ويقنع بالخطوتين تلاته اللي كسبهم منصرفاً بعد فتره وجيزه الي امور حياته اليوميه في ظل منظومه جهنميه تأخذ بخناقه تدريجاً وترجعه لمربع واحد من جديد والله يرحم الثوره ويرحم الشرفاء وياعيني علي النزاهه والوطنيه اللي بقوا بيدورا علي أب وأم في مولد الجشع والخسه وانعدام الضمير
الحمد لله . . انقطع الإرسال علي هذا السيناريو الجهنمي بصوت إبنتي : مالك يا بابا سرحان في ايه ومكشر كده ليه ؟ فطمأنتها قائلاً مافيش يا حبيبتي أصلي كنت نايم وحلمت حلم وحش يارب مايتحقق
ياجيش يامصري، ياسادة يا قادة المجلس العسكري المحترم، يا سيادة المشير طنطاوي : كلمونا بصراحه وقولولنا انتم ناويين علي ايه وليه بتمشوا بالكوره لحد الجول وبعدين تحطوها في الأوت . . وليه سايبننا نأذن في مالطه ؟؟ والله احنا ناس بتفهم ونعجبكم برضه وشعبكم مش أهبل وفاهم اللي بيحصل وجاري . . ايه موضوع الشلة دي اللي مصر كلها اترهن ماضيها وحاضرها ومستقبلها علشان سواد عيونهم . . عايزين نفض المولد ده ونروح لحالنا بقي وانتوا كمان تشوفوا شغلكم !!
أنا اعتقد ان السيناريو الذي تم الاتفاق عليه بين "أولي الأمر" عشية ١١ فبراير كان كالآتي : ان يذهب مبارك دون ان يذهب النظام الذي يمثله والذي هو في الواقع اكبر بكثير من شخص مبارك او اي شخص بعينه، واعنقد ان ما يحدث الان يفتح اعيننا علي حقيقه مهمه وهي اننا اعمينا انفسنا بالنظر الي اسامي الاشخاص دون النظر الي أدوارهم الحقيقيه، ففي احيان كثيره يمكن ان يذهب شخص ما باسمه وبدوره معا وفي احيان اخري يذهب بالاسم فقط لكن يبقي دوره باقياً . . ومن قراءة الاحداث منذ تنحي مبارك استطيع ان استشف بعض من المعاني من وراء هذا التسلسل
أولاً : ان تكون كل الاسماء اللي تم يضحي بها وتقدم للنائب العام هي لشخصيات يا إما كانت مستفيده ( عز، جرانه، المغربي، ابو العنين، حسين سالم ، الخ ) أو منفذه لأوامر ( العادلي، اسماعيل الشاعر، انس الفقي .. الخ ) ولكن بشرط عدم المساس باعمدة النظام ومهندسيه والآباء الروحيين للنظام أو من اسميهم انا "إتحاد ملاك مصر" من امثال صفوت وسرور وعزمي ومفيد شهاب و عمر سليمان وحلف سوزان مبارك/ فاروق حسني "و ربما من ورائهم المشير طنطاوي ؟ ارجو حد يكذبني ويشيل الشكوك دي عني " الي اخر قائمه "ممنوع اللمس" المستفزه هذه . . ففي الوقت الذي تتم فيه محاسبة كثيرين من المتجاوزون مالياً فأننا نجد ان فاروق حسني محسوب وشريك الست الهانم ماحدش قادر يتجرأ وييجي ناحيته حتي بعد ما اشيع عن تورطه في فضيحة سرقة الآثار مما يعني ان الست الهانم لسه شغاله من ورا وماسكه ربطة المعلم بقبضه من حديد . . باختصار يعني
المحافظه علي الاعمده الاساسيه " للنظام " وإلهاء الرأي العام ببعض عمليات اعتقال تمتص غضب الناس ولكنها لا تصيب النظام في مقتل وذلك بقص السيقان والفروع وابقاء الجذور مع تجنب الرد علي اي مساءلات تتعلق بهؤلاء الاشخاص بعينهم
ثانياً: امتصاص حدة الثوره واجهاضها بهدوء علي يد أحمد شفيق بإنتهاجه سياسة المماطله والبطء في الاستجابه للمطالب مع العمل علي ضمان استمرار الفوضي الامنيه حتي يكفر المواطن العادي بعملية التظاهر التي كلفته الكثير من ماله وامنه الشخصي فيصبح رد فعله التلقائي عند سماع دعوه اخري للتظاهر هو الاستهجان بها وجعله يفكر الف مره قبل الخروج للشارع ثانيه خاصه وقد ساعد علي هذا ان البعض ممن لا شغله وراهم ولا مشغله قاموا بافتراش المخيمات في التحرير وتسببوا في خلق شبهة تحوله لمأوي للعشوائيات او حتي لوكر من اوكار الرذيله (بما اشيع عن العثور علي ساقطات داخل تلك المخيمات) وربما كان السماح بتواجد هؤلاء امراً مقصوداً الهدف منه تلوبث سمعة مرتادي الميدان بشكل عام لفترة قادمه والتشويش علي المواطن العادي في موقفه تجاه "مخيمات التحرير" التي ارتبطت عنده حتي وقت قريب بمعاني الوطنيه والإصرار وبقدرة قادر تم تسخيف رسالتها ومسخها الي شئ اخر لاعلاقة له بالوطنيه ولا بالنضال تقوم الشرطه العسكريه بازالته بالقوه الجبريه ويصفق لها الشعب ثم يتنفس الصعداء لزوالها. هل بمقدور المواطن العادي في المستقبل الحكم علي جدية عمليه الاعتصام في التحرير بدقه ؟ ام ستلصق بها تهمة التشرد والبغاء لتقوض بذلك لدي المواطن احد اهم ادواته الاحتجاجيه وهي التظاهر والاعتصام الذان سيصبح قمعهما بالقوه في المستقبل امراً سهلا استناداً إلي ان اي متظاهر في المستقبل هو واحد ماوراهوش مسئوليات واي معتصم ده واحد لاجئ وعايز يهيس ويرتكب فاحشه وهو مني عين أعداء الثوره الذين يتربصون بها ويتصيدون الفرصه للانقضاض علي مكاسبها ويريد لهذه القناعه ان تستقر في وجدان المواطن العادي الذي يشكل عند خروجه من بيته للتظاهر قوه ضاربه تشكل خطراً لا يستهان بها لدي النظام . أعتقد ان هذا الهدف الخبيث قد تحقق الي حد كبير والدليل علي ذلك قلة عدد من خرجوا اليوم ١١ مارس الي ميدان التحرير علي الرغم من وجود اسبوع حافل من قبله توجته بلطجة امن الدوله وانتشرت فيه العمليات المهندسه خصيصاً لاشعال الفتنه الطائفيه عاني منها المسيحيين . . تلك الاعمال التي الفناها جيداً و نعلم علم اليقين انها تحمل علامه تجاريه مسجله مكتوب عليها : من صنع النظام
ثالثاً : ولكن ماذا عن عصام شرف ؟ ألا يدل هذا علي جدية المجلس العسكري في إحداث نقله حقيقيه ؟ ليس بالضروره ! ولأكن محامي الشيطان لفتره ولكني واود في البدايه ان اؤكد انني لا اشكك في صدق ووطنيه د. شرف فهو رجل فوق الشبهات من الآخر الراجل ده "يعمل قلق" لأحد حد عايز يمشي عوج . ماذا يدعو إذن "إتحاد الملاك" الي الموافقه علي إتخاذ قرار كهذا ؟ الإجابه : انهم مضطرين ، فأحياناً ما يضطر السارق الي اللجوء الي طبيب حقيقي يفهم جيداً عمله ويخلص له لكي ليعالج له البقره التي يحلبها ويسرق خيرها كل يوم قبل ان تنفق منه ولا يجد شيئاً يسرقه
لقد فشل شفيق في إكتساب شعبيه تضمن له المصداقيه وذلك لغبائه وعنجهيته في التعامل مع الضمير العام للشعب ومع ظهور علامات الانهيار الكامل بفعل الفوضي التي امتدت الي العمق المصري والتي تسبب فيها النظام بتعمده استمرار تغييب الشرطه عن الشارع لثلاثة أسابيع كامله بعد أن تواري الحبيب العادلي وراء قضبان حديد عز مما لا يدع مجالاً للشك ان من اعطي الاوامر للانسحاب في ٢٨ يناير لم يكن العادلي وحده وانما هو شخص اخر لا يزال حراً طليقا بيننا ولم يعتقل بعد، هل هو اتحاد الملاك إياه ؟ اي كانت هذه الجهه فقد ظهرت الحاجه الملحه لإنقاذ الموقف ولذلك تمت الموافقه علي استقدام د. عصام شرف الذي يحظي بتأييد الشعب وشباب الثوره ليقوم بتلك المهمة الصعبه وهي لملمة الفوضي واتخاذ اجراءات تمنع الانهيار الاقتصادي التام وتحقيق اصلاحات داخليه تهدئ الوضع داخليا وفي نفس الوقت تقضي علي مسببات حدوث هياج شعبي كالذي شهدته مصر في ٢٥ يناير وهي كلها مهام صعبه وتتطلب اخلاصاً وتفانياً لا يعرف الساده أعضاء "مجلس الأوصياء" شيئاً عنه ولا يدخل في منظومتهم أصلاً
رابعاً : أخشي الآن ان تكون الخطه هي انه بمجرد احراز شرف لهذه الاهداف ان تتم تنحيته هو ووزارته جانباً بكتف قانوني علي اساس انها وزاره انتقاليه ثم الاتيان بوزاره اخري يكون ولائها الحقيقي والغير معلن لأجندة الأباء الروحيين وسادة لنظام اياه تمهيداً لظهور "نظام" رئاسي - برلماني جديد يدين بالولاء لاتحاد ملاك مصر ومن فوقهم ماما امريكا والخاله اسرائيل . . ساعتها لن يكون مهماً ظهور صفوت او سوزان او سرور ولا يحزنون فقد تمت ترقيتهم واعتماد اوراقهم منذ زمن لدي "الشريك الامريكي" باعتبارهم "مقاولون لهم من الباطن" ضمنوا لهم استمرار النظام العميل وحصلوا علي صك من "الجيش الطنطاوي" بعدم المساس بهم في مقابل ان يرعوا انتقال السلطه الي النظام الجديد فارين بعد ذلك بجلدهم وثرواتهم بينما يرسي فراودة النظام الجديد دعائمه في مصر المحروسه مكونا كوادر جديده قوامها اخس العناصر وادناها وأكثرها عمالة لاسياد الدولار والشيكل والتي سيشكل النواة الجديده "لاتحاد ملاك مصر القادم " وهكذا تكون قد مصر أبدعت كعاتها واذهلت العالم ثانية بإفتكاسها لآليه فريده من نوعها تضمن تسليم راية الحكم المشبوه من يد الي اخري وتدوالها بين المحاسيب دون ان تصل في واقع الامر لايدي الشعب الذي سيرضي ببعض العدل الداخلي ويقنع بالخطوتين تلاته اللي كسبهم منصرفاً بعد فتره وجيزه الي امور حياته اليوميه في ظل منظومه جهنميه تأخذ بخناقه تدريجاً وترجعه لمربع واحد من جديد والله يرحم الثوره ويرحم الشرفاء وياعيني علي النزاهه والوطنيه اللي بقوا بيدورا علي أب وأم في مولد الجشع والخسه وانعدام الضمير
الحمد لله . . انقطع الإرسال علي هذا السيناريو الجهنمي بصوت إبنتي : مالك يا بابا سرحان في ايه ومكشر كده ليه ؟ فطمأنتها قائلاً مافيش يا حبيبتي أصلي كنت نايم وحلمت حلم وحش يارب مايتحقق
ياجيش يامصري، ياسادة يا قادة المجلس العسكري المحترم، يا سيادة المشير طنطاوي : كلمونا بصراحه وقولولنا انتم ناويين علي ايه وليه بتمشوا بالكوره لحد الجول وبعدين تحطوها في الأوت . . وليه سايبننا نأذن في مالطه ؟؟ والله احنا ناس بتفهم ونعجبكم برضه وشعبكم مش أهبل وفاهم اللي بيحصل وجاري . . ايه موضوع الشلة دي اللي مصر كلها اترهن ماضيها وحاضرها ومستقبلها علشان سواد عيونهم . . عايزين نفض المولد ده ونروح لحالنا بقي وانتوا كمان تشوفوا شغلكم !!
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق