ارجوكم لا تتبعوني ! أنا عارف اني واحد من الناس اللي كتاباتها بتوجع واني مش من اللي بيكتبوا كتابات متفائله وورديه ومريحه . . عارف ! وقد يكون ده لاني شايف ان فيه غيري كتير قايمين بالواجب الوطني ده ! ومن الواضح كمان ان الفترة القادمه ستشهد هزائم متتالية للثورة بعد ان تأكد الجيش ان اغلبية الشعب المصرى إختار التصويت للاستقرار و طابور العيش ولا تفرق معاه كثيراً قيم "الحرية والكرامة" في مقابل قيم "الاستقرار والسلامه" حتي لو زٌيَّف له هذا الوعي علي ايدي المنتفعين وبعد ان اظهر المصريين قدرتهم الفطريه العجيبه علي الاستسلام الإختياري وغير المشروط لاكاذيب تجار الدين وترهاتهم حتي لو اضر هذا بمصلحتهم و المثل بيقولك الى تعرف ديته اقتله و الجيش وبياعين الدين عرفوا ديتنا و جارى قتلنا
قدرك يا مصر بكل أسف ان تحكمي بدستور قديم اسمه حاميها حراميها وان يكون هذا هو الدستور الحقيقي لحكمك، وطالما تلك هي القاعدة الذهبيه للحكم فيكي يابلدي يبقي توته يا حدوته و كما كنت لان كل اللي جاي سيكون تنويعات "ملتوته" علي ألحان قديمه وحمضانه لاتمت لأحلام الثوره القويه الزاهيه بشئ وبالتالي لا تعنيني كثيرا الا بالمتابعه من علي الهامش
الشئ المحزن في هذه الثوره الجميله انها استطاعت ان تداعب الاحلام الكبيره وبالتالي حشدت وراها ناس كانوا واقفين خارج المنظومه . . ناس احلامها مالهاش حدود .. انا واحد من اللي شدت الثوره رجلهم و علي قد ما أنا حالم فانا ايضا شكاك جداً من كتر ما شفت من كذب ودجل وباختصار رجلي مابتتشدش بسهوله . وللأسف فعلي قد الحلم مابيكون كبير علي قد ما خيبة الامل في الفرجه علي ضياع الحلم مابتكون قاتله . . أياك حد يطلع لي يقول ايه اليأس والتشاؤم ده ؟ لما انت تقول كده وغيرك يقول كده يبقي مصر تروح فين ؟ احب اقول ان الحالمين الرومانسيين من أمثالي هم اللي كانوا عايزين ياخدوا مصر في حته تانيه أجمل وانظف ولو مره من نفسها بس سواق التاكسي باعنا لان الاجره مدفوعه مقدما من ناس تانيين . . غصب عننا وعن اللي يتشدد لنا إتقال لنا الآن مصر المحروسه مش بتاعكم ومصر عارفه كويس قوي هي رايحه فين لأنها راحت هناك ميت مره قبل كده ( زي نفيسه بتاعة فيلم بدايه ونهايه كده ) فماتعمليش فيها وطني ياد انت وهو وسيبوا الكبار يلعبوا واللي حايتظاهر من هنا ورايح حانجرمه بالكانون ونطلع عين امه ! وللأسف بقي فإن كتير تانيين من اللعيبه الحريفه التانيين اللي كانوا واقفين جنبنا في ميدان التحرير كانوا عارفين برضه مصر رايحه فين وحجزوا لنفسهم مكان في القشاش الجاي، عادي جداً . . ومش بالضروره ان ده معناه اننا رايحين لما قبل ٢٥ يناير (انا عارف ان فيكم اللي مستني الجمله المريحه دي .. هاها ) ولكنه بالتأكيد ماحناش رايحين برضه محطة ٢٥ يناير لان المحطه دي بالذات بتضايق المحاسيب وحاتكشفهم وتفضحهم فضايح بجلاجل وبلاش اكمل . . طيب تمام قوي يعني احنا برضه مش وحشين برضه اهو والدنيا حاتتحسن عن الاول . . صح ؟ صح يافندم بس مرحلياً وبعدين المنحني حاينزل عن الاول كمان وحاتشوفوا والتاريخ بيقول كده . . اللي ممكن تاخده بجنيه ماتخدوش بجنيه وقرش صاغ
مش فاضل بقي إلا شوية الرومانسيين اللي صدقوا الحلم وكان نفسهم في الحاجه الاكبر والاجمل والأشمل : هارد لاك يا جماعه ! معلش انتوا الدور ده مش بتاعكم وده لانكم ماكنتوش عارفين أن احلامكم اكبر من حدود الواقع العفن اللي رجلكم مغروزه فيه للركب حتي لو كانت راسكم طايره في سابع سما . الواقع المرير بيقول انه لا الدفه ولا المركب ولا مفتاح الكرار عمرهم حايكونوا من نصيب الشعب المنحوس ده . . ده وهم . . وده كذب . . انتهي ! واللي ماعرفش كده لغاية دلوقتي يروح يسأل حاميها وحراميها
قدرك يا مصر بكل أسف ان تحكمي بدستور قديم اسمه حاميها حراميها وان يكون هذا هو الدستور الحقيقي لحكمك، وطالما تلك هي القاعدة الذهبيه للحكم فيكي يابلدي يبقي توته يا حدوته و كما كنت لان كل اللي جاي سيكون تنويعات "ملتوته" علي ألحان قديمه وحمضانه لاتمت لأحلام الثوره القويه الزاهيه بشئ وبالتالي لا تعنيني كثيرا الا بالمتابعه من علي الهامش
الشئ المحزن في هذه الثوره الجميله انها استطاعت ان تداعب الاحلام الكبيره وبالتالي حشدت وراها ناس كانوا واقفين خارج المنظومه . . ناس احلامها مالهاش حدود .. انا واحد من اللي شدت الثوره رجلهم و علي قد ما أنا حالم فانا ايضا شكاك جداً من كتر ما شفت من كذب ودجل وباختصار رجلي مابتتشدش بسهوله . وللأسف فعلي قد الحلم مابيكون كبير علي قد ما خيبة الامل في الفرجه علي ضياع الحلم مابتكون قاتله . . أياك حد يطلع لي يقول ايه اليأس والتشاؤم ده ؟ لما انت تقول كده وغيرك يقول كده يبقي مصر تروح فين ؟ احب اقول ان الحالمين الرومانسيين من أمثالي هم اللي كانوا عايزين ياخدوا مصر في حته تانيه أجمل وانظف ولو مره من نفسها بس سواق التاكسي باعنا لان الاجره مدفوعه مقدما من ناس تانيين . . غصب عننا وعن اللي يتشدد لنا إتقال لنا الآن مصر المحروسه مش بتاعكم ومصر عارفه كويس قوي هي رايحه فين لأنها راحت هناك ميت مره قبل كده ( زي نفيسه بتاعة فيلم بدايه ونهايه كده ) فماتعمليش فيها وطني ياد انت وهو وسيبوا الكبار يلعبوا واللي حايتظاهر من هنا ورايح حانجرمه بالكانون ونطلع عين امه ! وللأسف بقي فإن كتير تانيين من اللعيبه الحريفه التانيين اللي كانوا واقفين جنبنا في ميدان التحرير كانوا عارفين برضه مصر رايحه فين وحجزوا لنفسهم مكان في القشاش الجاي، عادي جداً . . ومش بالضروره ان ده معناه اننا رايحين لما قبل ٢٥ يناير (انا عارف ان فيكم اللي مستني الجمله المريحه دي .. هاها ) ولكنه بالتأكيد ماحناش رايحين برضه محطة ٢٥ يناير لان المحطه دي بالذات بتضايق المحاسيب وحاتكشفهم وتفضحهم فضايح بجلاجل وبلاش اكمل . . طيب تمام قوي يعني احنا برضه مش وحشين برضه اهو والدنيا حاتتحسن عن الاول . . صح ؟ صح يافندم بس مرحلياً وبعدين المنحني حاينزل عن الاول كمان وحاتشوفوا والتاريخ بيقول كده . . اللي ممكن تاخده بجنيه ماتخدوش بجنيه وقرش صاغ
مش فاضل بقي إلا شوية الرومانسيين اللي صدقوا الحلم وكان نفسهم في الحاجه الاكبر والاجمل والأشمل : هارد لاك يا جماعه ! معلش انتوا الدور ده مش بتاعكم وده لانكم ماكنتوش عارفين أن احلامكم اكبر من حدود الواقع العفن اللي رجلكم مغروزه فيه للركب حتي لو كانت راسكم طايره في سابع سما . الواقع المرير بيقول انه لا الدفه ولا المركب ولا مفتاح الكرار عمرهم حايكونوا من نصيب الشعب المنحوس ده . . ده وهم . . وده كذب . . انتهي ! واللي ماعرفش كده لغاية دلوقتي يروح يسأل حاميها وحراميها