الجمعة، 8 أبريل 2011

علل مايأتي

- إفراجات  بالجمله الإسبوع اللي فات عن قادة الاخوان المسلمين كخيرت الشاطر ورفاقه وكذلك نشطاء الجماعه وبعدين الاسبوع ده يتم الافراج عن اعضاء تنظيم الجهاد وعتاولة الجماعات الإسلاميه  كعبود وطارق الزمر اللي ماشافوش نور الشمس من ٣٠ سنه بينما امريكا واسرائيل واقفين يتفرجوا من بعيد ومابيقولوش ِبم ولا تتهز منهم شعره علي اساس انهم فجأه مابقوش يخافوا من الاخوان المسلمين ناهيك عن تنظيم الجهاد اصلاً . كمان النظام ( ايوه فيه نظام وشغال زي القرد من شرم الشيخ وعمال ياخد في قرارات علشان ماحدش يقوللي ان القرارات دي كلها طالعه من بنات افكار المجلس العسكري لوحده . . الافراج عن الجماعات الاسلاميه بالكثافه دي ، ده قرار سياسي بحت وليه سبب - مش انساني ولا عاطفي طبعا - وليه وده الاهم صاحب قاعد يخطط ويتكتك ) نبص فجأه نلاقي النظام ده بقي يتعاطف مع اصحاب اللحي والجلاليب والرشاشات وكتب الفريضه الغائبه وتكفير النظام والعيشه علي أم اللي عايشينها وده كله ليه ؟ علشان قال ياعيني فجأه احنا بقينا طيبين وبنقول المسامح كريم واديلو فرصه تانيه بما فينا الست هيلاري كلينتون وسي أوباما . . ديمقراطيه دي ؟ ماشي ..  طيب ممكن افهم الناس اللي لسه خارجه من السجن دي ماخرجتش تطالب بمحاكمة اللي اسمه حسني مبارك ده ليه ؟ مش هو اللي حبسهم وعذبهم ؟ فجأه بقوا طيبين هم كمان ومسامحين الدنيا كلها بعد سنين ورا القضبان ولّا هم عارفين انهم طالعين علي هبره كبيره ؟ عبود الزمر دقنه طويله ييجي تلات اشبار ومتحنيه زي بتوع طالبان وطالع يقول انا مؤمن بالحوار بين كل القوي السياسيه ولا امانع في ولاية قبطي للبلاد اذا اراد الشعب ذلك  ؟؟ لا والله ؟  مش وسعت منك دي شويه يا لوتاننت عبود ؟ انتوا بتستغفلوا مين بالظبط  ؟؟ بقي هي ده الصفقه ؟  قالوا لكم ح نخرجكم من السجن بس بشرط تلعبوا معانا ؟  وانتوا يا جيش ولا يا ساده يا من نصبتم نفسكم اصحاب لمصر ياللي قاعدين في شرم بتديروا العمليات من هناك زي مطاريد الجبل : لما انتوا بقيتوا حاجه جامده قوي كده وخروج المتزمتين الدينيين مش عامل لكم أي قلق خالص كده طيب ايه اللي كان مضايقكم في ال ٣٠٠ عيل أعزل اللي كانوا مكملين اعتصام في التحرير دول  ؟؟ هم دول بقي الخطر اللي بيهدد مصر ؟؟ يعني انتوا شايفين ان رامي عصام بجيتاره اللي اعتقل واتعذب في ٩ مارس بشكل وحشي شايفينه اشد خطراً من خروج  اسلامي متطرف  وظابط مخابرات سابقاً وكان احد المؤسسين والعقول المدبره لتنظيم مسلح قتل رئيساً للجمهوريه وكان يعد العده للانقضاض علي الحكم  . حد يديني عقله 

٢- اصرار المجلس العسكري علي التعجيل بالانتخابات البرلمانيه بالالحاح علي الموافقه علي تعديل كام ماده من مواد الدستور الفاسد مع الحفاظ علي مواد تودي اتخنها شعب ورا الشمس علي ايد رئيس جمهوريته وهذا بدلاً عن صياغه دستور جديد وده عشان يكروتونا وماحدش يلحق يعمل حزب عدل ولا يقدر ينظم نفسه وينافس بنفس القوه اللي موجوده لذي التحالف الاسلامي وبذلك تخلو الساحه امام تحالف اسلامي/سلفي مدجج بآليات وكوادر وامكانيات لوجستيه يرثها عن الحزب الوطني سابقاً تمهيداً لأن يحتل البرلمان القادم باعتباره صوت الاغلبيه

٣- الإستمرار في الإصرار علي التحجيز و عدم الاقتراب من الساده  أعضاء "حزب ممنوع اللمس" ، الساده أقطاب الفساد السياسي كمبارك وصفوت وسرور وعزمي  وبالمره القيادات الاعلاميه والتلفزيونيه الفسدانه علشان دول متشالين لعوزه حاتيجي قريب والاكتفاء بالمحاسبه علي شويه رموز للفساد المالي والإداري من اللي قرروا يدوهم قرصه علي ودانهم علشان زودوها في التجاوزات الماليه وبالمره يالا خلي الشعب يفرح شويه

ايه ده بقي بالظبط ؟؟ هو ده اللي الثوره قامت علشانه ؟؟ اننا في آخر المتمه نقعد نتفرج علي حسني مبارك وهو قايم يهز وسطه من مصر علشان يترزي يقعد بالروب دي شامبر في شرم الشيخ يفطر بكافيار روسي وهو بيهرب في ثروته اللي بالمليارات  في ١٨ يوم بحالهم تحت حراسه مشدده من الجيش اللي عزله عشان يعرف يحرسه ويهدينا بكلمتين في الوقت اللي بيتم فيه تهيئة المسرح علي المدي البعيد لصفقة تم الاعداد لها منذ يوم "التنحي" تقوم علي إستبدال النظام السابق المرفوض شعبياً بنظام  آخر اسلامي سلفي ذو قاعده شعبيه جديده قائمه علي أنقاض ثورة ٢٥ يناير التي "صادروها لصالحهم"  يتشيع من خلاله لليهود والأمريكان تحت غطاء اسلامي معتدل "حايقرفونا بالكلام علي التجربة التركيه الفتره الجايه وحاتشوفوا"   كل هذا تحت رعاية مجلس الاوصياء من اقطاب النظام السابق باعتبارهم الآباء الروحيين سجانين مصر المحروسه وقدرها المشؤوم  اللي حايفضلوا ماسكين خيوط اللعبه لحد مايستلمها النظام الجديد وبعدين نلاقيهم فص ملح وداب ..  واديني باقول اهو وبالخط العريض مالم يجد جديد و ما لم يغير الجيش سياسته دي يبقي عليه العوض في الثوره دي . .  الجواب لحد دلوقتي باين من عنوانه وانا عن نفسي مش متفائل والجيش تصرفاته مؤخراً لا تعطيني احساس بالارتياح . عموماً يا جيش،  انت لعبتها صح وهي شكلها حاتطلع كده في الآخر . . لعبه واتكشفت من بدري

طيب  ايه مافيش حل ؟ أنا بصراحه مش شايف اي حاجه ممكن تتعمل حالياً الا الانقضاض وبشده علي صناديق الاستفتاء يوم ١٩ مارس للتصويت بلا والف لا  علي التعديلات الدستوريه لاجبارهم علي تغيير هذه الوثيقه النجسه اللي اسمها دستور  ١٩٧١ واللي انا بصراحه مش فاهم ازاي قبل طارق البشري علي نفسه انه يشارك في ترقيعها ولست معه علي الاطلاق في حجته بان التعامل مع رِئيس ديكتاتور  واحد اسهل من التعامل مع برلمان قوامه فوق ال ٥٠٠ عضو كلهم ديكتاتورات ، وهذا غير صحيح لانك عندما تعطي رئيساً وتسلحه ضد شعبه بدستور جائر كذلك الدستور "المشموم" الملئ بمواد تعطيه صلاحيات التصرف دون رقيب في كل شئ في البلاد بما فيها رفد البرلمان نفسه بجرة قلم  واعلان حالات طوارئ بل واعلان حروب دون الرجوع للبرلمان. يعني مصيده ومعموله لنا ولكن اذا حدث وقالت الاغلبيه لا فسوف يكفل هذا اعطاء فرصه للاحزاب لكي تتكون وتنشط وتنافس بشرف وقوه في الانتخابات القادمه لكي ياتي البرلمان القادم متزناً وباعثاً برساله واضحه لامريكا : ان مصر ليست ملعباً خلفياً لها تهندس فيه هي منظومه القوي علي هواها وتخلق تحالفات داخليه تخدم  صالحها وأن مصر كذلك ليست عزبه لمن يتولي رئاستها  وان هناك ميزاناً اخر لقوه اللعبه علي الكل احترامه .  اذا استطعنا فعل ذلك فسوف يكون هذا هو يوم الانتصار الحقيقي والاباده الحقيقيه للعهد البائد وسيكون علي امريكا ان تتعامل مع هذا الواقع الجديد ويمكن تبدي تنظر لنا علي اننا دوله محترمه شويه . . مش الدوله اللي قالهم مبارك عليها انه شعبها  مايجيش غير بالضرب بالشلاليت    . . وبعد الاستفتاء  علي الدستور وقبل الشروع في اي شئ اخر
يجب البدء  بكل قوه ممكنه في الضغط  لتسليم اعضاء التشريفه للقضاء لمحاكتمهم وانهاء دورهم تماماً من الحياه السياسيه في مصر

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق